عرض مشاركة واحدة
قديم (س 07:46 PM) 28/09/2016, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محب المصطفى
عضو جديد

الصورة الرمزية محب المصطفى




  

 

محب المصطفى غير متواجد حالياً


صفة بصر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

* في صفة بصره صلّى الله عليه وسلّم *

قال الله تعالى :( ما زاغ البصر وما طغى )
فقد وصفه الله تعالى – وهو صلى الله عليه وسلم في المشهد الأعلى – بأنه ما زاغ بصره ، أي : لم يَحَر ، وما طغى ، أي : لم يجاوز المنظور إليه ، المتجلي عليه ، وفي هذا دليل قوة بصره وثباته ، لأن البصر إذا بهره النور الساطع : إما أن يزيغ ويحار ، وإما أن يجاوز المنظور إلى غيره كللاً وضعفاً منه ، فلم يقع منه صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك ، لما أعطاه الله تعالى من القوة في بصره

عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: (كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يرى باللّيل في الظّلمة).
قال القاضي عياض رحمه الله تعالى : وإنّما حدثت هذه الآية له بعد ليلة الإسراء، كما أن موسى كان يرى النملة السوداء في الليلة الظلماء من مسيرة عشرة فراسخ بعد ليلة الطور. انتهى؛ نقله عنه الزرقاني على «المواهب»

وفي الصحيحين – واللفظ لمسلم – عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( هل ترونَ قبلتي ها هنا ؟ فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم من وراء ظهري ).

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ثم انصرف ، فقال : ( يا فلان ألا تحسن صلاتك ؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي ؟! فإنما يصلي لنفسه ؟! إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي ).

وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله ذات يوم ، فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال : ( يا أيها الناس إني إمامُكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ، ولا بالقيام ولا بالانصراف ، فإني أراكم أمامي ومن خلفي ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ) قالوا : وما رأيتَ يا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ؟ قال : ( رأيت الجنة والنار ) .

من كتاب منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم.
للاشتراك بقناة الرحمة المهداة على برنامج التليغرام ابحث عن قناة rahme_muhda



  _ رد مع اقتباس