عرض مشاركة واحدة
قديم (س 06:05 AM) 21/12/2010, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سراب الامل
العضــوية الماســــية

الصورة الرمزية سراب الامل




  

 

سراب الامل غير متواجد حالياً


رد: أمير عسير:الحادثة لن تمر دون محاسبة 13 مصاب انهيار سقف مبنى بلدية بللسمر(استعراض نسب إنجاز المشاريع في عسير.أزالة تعديات محايل عسير)


العصيل: أعداء الإسلام استغلوا «بلاهتنا» ... والدول لا تحتاج للديموقراطية!
الأحساء - جعفر عمران
الثلاثاء, 21 ديسيمبر, 2010
مجتمع الأحساء متجانس ومتفاهم تنتصر فيه العقلانية على الجهل، وتتعايش فيه الطوائف من دون طائفية، هكذا يحدثنا ضيفنا أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية ف


«حقوق الإنسان» تدعو إلى حملة لوقف «العنف المنزلي»
جدة - منى المنجومي و عبدالله الزبيدي
الثلاثاء, 21 ديسيمبر, 2010
دعا المشرف العام على فرع جمعية حقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف إلى وقفة حقوقية ورسمية وتكاتف قطاعات التعليم والإعلام والشؤون الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني لإدانة العنف ضد العاملات، وأي شكل من أشكال العنف المنزلي.



الـ«آي باد» ... وسيلة اختبار طلاب جامعة سعودية
أبها - محمد الطفيل
الثلاثاء, 21 ديسيمبر, 2010
بدأت كلية الطب في جامعة الملك خالد تنظيم اختبارات طلابها عبر أجهزة «الآي باد»، في تجربة هي الأولى من نوعها، ما يسمح بالاستغناء عن الورق، في حين أطلقت جامعة الملك سعود خدمة الجوال التعليمي التي تتيح استخدام نظام إدارة التعلم الإلكتروني (البلاكبورد) للوصول إلى محتوى نظام إدارة التعلم عبر الهواتف الذكية والأجهزة ا



خريجون يطالبون بإلغاء «القياس» ووزير التربية «يتعاطف»
الرياض – وليد الأحمد وحسين النعمي
الثلاثاء, 21 ديسيمبر, 2010
وعد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بتحقيق مطالب حوالى 300 خريج تجمعوا أمس أمام مقر الوزارة للمطالبة بإلغاء اختبار القياس والتقويم وتوظيفهم من دون شروط.



تقويم خطباء الجمعة يثير الانقسام بين أعضاء «الشورى»!
الرياض - رياض المسلم
الثلاثاء, 21 ديسيمبر, 2010
أدت توصية بإجراء دراسات لتقويم مستوى خطباء الجمعة ومحتوى الخطب ووسائل تطويرها، تقدم بها أحد أعضاء مجلس الشورى، إلى انقسام أعضاء المجلس، أثناء مناقشة التقرير السنوي الأخير لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.


title


  • القحطاني لـ «الحياة»: تلقينا 4035 شكوى... العام الحالي

    الرياض - سعود الطياوي
    الثلاثاء, 21 ديسيمبر 2010
    كشف رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني لـ «الحياة» عن تلقي الجمعية 4035 قضية خلال العام الحالي، إذ تضمنت قضايا إدارية وعمالية، وعنف أسري، وسجناء، وأحوال شخصية مدنية، وقضائية، وعنف ضد الأطفال، لافتاً إلى أن «حقوق الإنسان» استقبلت منذ افتتاحها قبل ست سنوات حتى الشهر الماضي 24,927 قضية.

  • جلوي محذّراً المقاولين«المماطلين والمتهاونين»: ليس لكم مكان في المنطقة

    الدمام – محمد المرزوق
    الثلاثاء, 21 ديسيمبر 2010
    حذر نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، المقاولين «المتهاونين والمماطلين» في إنجاز المشاريع، من أنه «لا مكان لهم في المنطقة»، مطالباً المسؤولين بـ»متابعة مشاريعهم ميدانياً». وأعلن عن «عدم قبول أي تأخير في تسليم المشاريع عن وقتها».
الآن عرفت السبب
الثلاثاء, 21 ديسيمبر 2010

عبدالعزيز السويد

كانت «البحلقة» وما زالت من السلوكيات السلبية المنتشرة. غير مرة حاولت تحليل هذا السلوك. في فترة مضت عزوته إلى ندرة وسائل الترفيه المتاحة، ينظر البعض إلى أنه «مرزوق» بكاميرا مجانية فلماذا لا يستخدمها في أوقات الفراغ! لا تنسَ أنه إلى وقت غير بعيد لم يوجد في بلادنا سوى قناتين تلفزيونيتين أطلقوا عليهما «غصب 1 وغصب 2»، مع عدد قليل من الصحف والمجلات، لذا من الطبيعي - في معرض التحليل - استنبات وسائل ترفيه «ذاتية» مثل البحلقة التي تتطوّر إلى «النشدة»، أي كثرة السؤال في ما لا علاقة للسائل به. أيضاً من وسائل الترفيه المستنبتة «الهوجسة» التي نتميز بها عن غيرنا، ويمكن تركيبها على منصّة البحلقة لتتحول إلى صاروخ حراري. يجلس الشخص باتجاه ويهوجس مبحلقاً باتجاه آخر، كأنه سيارة تسير و»شاصها» مائل، والغريب أنه لا يلفت انتباهك أحد «يهوجس» في بلاد الله الواسعة فكل واحد في حاله أو يطالع «شيئاً» ما.المهم اعتبرت «البحلقة» جزءاً من تركيبة الخصوصية وهي شائعة في البلاد العربية بدرجات، تجدها عند إشارة المرور أو في غرف الانتظار وصالات المطارات إلى آخر ما هو معروف.
الآن يمكن لي القول إنني عثرت أو اكتشفت سبب انتشار هذا السلوك.. أقله في مجتمعنا، «وجدتها» بعد العثور على جذور ظاهرة تبديل المواليد منذ خمسة وثلاثين عاماً.. كيف؟
في حادثة تبديل فتاتين، الفقيرة أعطيت لأسرة غنية والغنية سلّمت لأسرة الفقيرة، دليل على اكتشافي. من تفاصيل القصة أن الأسرتين اجتمعتا بالصدفة في حفل زواج، فشاهدت امرأة كبيرة السن.. الفتاتين، واكتشفت أين الخطأ، نتجت من هذا قضية وبحث فتحليل، ليظهر لاحقاً أن فراسة السيدة كانت في محلها، والعرب مشهورون بالفراسة، إذ كانت أنجع وسائل التحقق «من الانتشار» قبل الجينات والأحماض. وبحكم فقر مكونات البيئة الصحراوية كان لا بد من التدقيق في تفاصيل التفاصيل فمنحت «العيون الوساع» عشرة من عشرة، وحتى لا أنسى من المفترض أن يتم توظيف أمثال تلك السيدة في مستشفيات الولادة ليقمن بعمليات الفحص النظري. جولة كل ساعة أفضل من «الأسورة الرنانة» ولجان تحقيق شبعنا منها. لو لم تبحلق تلك السيدة في الفتاتين لبقي الوضع على ما هو عليه، لذلك لا تنزعج - أو تنزعجي - إذا ما بحلق أحد في وجهك، ربما يكون «مشبهاً» عليك، لديه صورة وفراسة ويقوم بالمطابقة عليها... دعه يعمل، ربما في نفسه شيء من «يمكن»! تحت يمكن... من الممكن الكثير، ربما تقفز إلى أسرة ثرية، حتى أخوك لو بحلق في وجهك لا تنزعج... بحلق معه، والبركة في الصحة فهي تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه سوى المولودين في المستشفيات!


  _ رد مع اقتباس