عرض مشاركة واحدة
قديم (س 02:00 AM) 06/11/2017, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وحي القلم
إدارة منتديات عســــير

الصورة الرمزية وحي القلم





  

 

وحي القلم غير متواجد حالياً


حتى لقي ربه وهو مخلصاً لدينه و مليكه و وطنه







الحمد لله القائل في محكم التنزيل :

( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ

مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ

رَاجِعُونَ ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ

وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )

بقلوب يعتصرها الألم و الأسى والحزن تلقينا نبأ

وفاة أخينا و حبيبنا ورفيق دروبنا الغالي محافظ

محافظة محايل

الاستاذ / محمد بن سعود المتحمي

حين وافاه الأجل من ضمن الوفد المرافق لسمو نائب

أمير منطقة عسير رحمهم الله جميعاً وغفر اللـه لهم

و كان لوقع خبر وفاة أخي الحبيب محمد بن سعود

المتحمي على قلبي و على قلوب كل محبيه و مقربيه ،

وقع السهم في سويداء قلوبنا التي حملت له كل معاني

الأخوّة الصادقة و المحبة المخلصة و كل المودة و الإحترام

فنسأل الله العلي العظيم أن يغفر له مغفرة واســعة و أن

يرحمه رحمة واســعة أن يثبته بالقول الثابت عند السؤال

فالله و حده من يعلم وقع ألم مصيبتنا في فقد غالينا أبي

سعود رحمة الله عليه وجعله في جنة عليين مع النبيين

و الصديقين والشهداء .

نعزي أنفسنا ثم تعازينا الخالصة لشــيخ شمل ربيعة

ورفيدة و بني ثوعة و لإخوانه و ابنائه و ذويه و كل

محبيه و لجميع اسرة ال ابو نقطة المتحمي و لقبيلة

ربيعة ورفيدة و لأهل منطقة عسير وللوطن عموماً ،

فهو لا شك فقيد الوطن ،

فقد عرفه القاصي والداني باخلاصه لدينه و لمليكه

و لوطنه و أهل وطنه ،

و والله إنا لفقدك يا ابا سعود لمحزونون و إن المصاب

جلل ، و لكن ليس لنا سوى أن نصبر و نؤمن بقضاء

الله وقدره و نحتسب ! و نسأل الله أن يلهم أهل بيتك

و ذويك و يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان

و نذكر انفسنا و كل من آلمه الفقد بقوله تعالى :

( و بشر الصابرين )

فاللهم اجعلنا جميعاً من المؤمنين الصابرين المحتسبين

إنا لله وإنا إليه راجعون













محمد بن سعود المتحمي محافظ محايل

في سطور



رحل الفقيد محمد بن سعود أبو نقطة المتحمي محافظ محايل

عسير وهو يستمتع بالساعة الأخيرة من 800 يوم قضاها في

خدمة المواطنين وتلمس احتياجاتهم في المحافظة ، حيث كان

يجلس على كرسي طائرة "البلاك هوك" ..مطلا من نافذتها

على جبال "البرك" وسواحلها ، وبجانبه المسؤول الثاني

في "عسير" وعدد من رجال المنطقة قبل أن تحتضنهم تلك

الأشجار الكثيفة وأرواحهم تصعد إلى بارئها بعد ساعات

حافلة بمشاريع التنمية.

و"المتحمي" البالغ من العمر 52 عاما ، ولد في مركز "طبب"

في عسير عام 1385 هـ ، وهو من أسرة عريقة ساندت الدولة

السعودية الأولى والثانية والثالثة ، تلقى تعليمه الابتدائي

بمدرسة الدعوة الابتدائية و المرحلة المتوسطة بمتوسة طبب

بطبب ربيعة ورفيدة ثم المرحلة الثانوية بثانوية الفهد أبها

ثم انتقل لمدينة جدة ليكمل تعليمه الجامعي بجامعة الملك

عبدالعزيز ونال شهادة البكالوريوس -رحمه الله - ليعود

إلى مسقط رأسه عسير ليبدأ حياته الوظيفية في خدمة

دينه ومليكه و وطنه بمنظقته وبدأ بتدرجه الوظيفي في

خدمة بدءًا بتنقلاته رئيساً لعدة مراكز و وصولاً لمحافظ

لمحافظ لعدة محافظات طيلة 30 عاماً جميعها بمنطقة

عسير و التي كانت جميعها حافلة بالمنجزات التي يشهد

لها مواطنوا المنطقة قبل المسؤولين و قبل وفود السياحة

و قد بدأ محمد بن سعود المتحمي حياته العملية في إمارة

منطقة عسير بإدارة مختصة لاستقبال المواطنين ، ثم تقلد

بعد ذلك عدة مناصب ، ففي عام 1409 عين وكيلا لرئيس

مركز العرين ، وفي عام 1413 هـ رئيسا لإمارة بللحمر ،

ثم رئيس مركز السودة ، ثم رئيس مركز طبب مسقط رأسه

ثم رئيس مركز وادي بن هشبل ،

وفي عام 1428 عين محافظا مكلفا لمحافظة بيشة ، ثم عين

محافظا لرجال ألمع ، وأعيد محافظا رسميا لبيشة ، وفي

عام 1436 هـ عين محافظا لمحافظة محايل عسير.

‎وفي "محايل" ساهم في تقديم أرقى الخدمات ، وواسى

أُســر 95 شهيدا من رجال المحافظة المدافعين عن تــراب

الوطن عبر بوابة الحد الجنوبي ، وبقي حتى الساعات

الأخيرة من حياته في تفقد أحوال ومشاريع المحافظة ،

ولقي ربه مساء أمس الأحد 16 صفر 1439 هـ في أثناء

رحلة العودة من "البرك" بصحبة نائب أمير المنطقة

الأمير منصور بن مقرن وبعض قيادات المنطقة في حادث

تحطم الطائرة العمودية بين جبال ريدة بسودة عسير و

التي كانت تقلهم و هم في طريق عودتهم لمدينة أبها بعد

جولتهم التفقدية الرسمية للوقوف على سير تنموية وتطوير

مدن و قرى عسير الساحلية ،

رحمهم الله و غفر لهم جميعا وتقبلهم من الشهداء .










التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  _ رد مع اقتباس