لحجز مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
 

آخر 14 مشاركات
نظام نواب العشائر في عسير وفاة ابن الشيخ أحمد الجرفان
اللواء الركن العلكمي يترجل عن صهوة جواده .. حوافز الصفوف الاولية
سؤال؟؟ سلام مليونين والثالث يقسما ( مقطع صوت )
هل نستطيع محاربة الفساد للاسف الوضع كما هو
جمعية البر بأبها عطاء وإحسان وفاة الاستاذ والمربي الفاضل مفرح بن احمد ال مفرح
عضوا عليها بالنواجذ السلام عليكم بعد طول غياب
ذكريات أبها وأهل أبها(بالصور) من عهد الثمانينات... كيف يتم المحافظه على المووروث الشعبي؟
 
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير القسم الإسلامي > - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات : > - مواسم الطاعات والعبادات :
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 10:39 PM) 27/08/2004, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الصعيدي
عضو جديد

الصورة الرمزية الصعيدي





  

 

الصعيدي غير متواجد حالياً


سلسلة البدع والمحظورات في شهر رجب

إن الحمد لله ؛ نحمده , ونستعينه , ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا , وسيئات أعمالنا , من يهده الله ؛ فلا مضل له , ومن يضلل ؛ فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
(( فإن الله سبحانه علم ما عليه بنو آدم من كثرة الاختلاف والافتراق , وتباين العقول والأخلاق , حيث خلقوا من طبائع ذات تنافر , وابتلوا بتشعب الأفكار والخواطر .
فبعث الله الرسل مبشرين ومنذرين , ومبينين للإنسان ما يضله ويهديه , وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه .
وأمرهم بالاعتصام به ؛ حذراً من التفرق في الدين , وحضهم عند التنازع على الرد إليه وإلى رسوله المبين )) .

فشهر رجب من الشهور التي كثر الخلط فيه بين السنة والبدعة وبين الإقتداء والإبتداع فأدخل أهل الزيغ والبدع على ألأمة ألإسلامية أموراً عظام وبدع عديدة ونسبوها إلى السنة النبوية والسنة منها براء .
فأحببت أن أشارك وأبين السنة من البدعة حتى يعرف الحق من الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق .
وطريقتي في ذلك هي أن يكون الموضوع على شكل حلقات متسلسلة حتى تسهل القراءة وتعم الفائدة ويكون هناك شيئ من التركيز ثم أردف وأختم هذه السلسلة بمجموعة مباركة من أقوال علمائنا المعاصرين غفر الله لهم أجمعين .
أسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأن يبارك في هذا العمل وينفع به المسلمين اللهم آمين .

الفصل الاول : ( تعظيم الكفار لشهر رجب ) :
فرجب في اللغة : مأخوذ من رجب الرجل رجباً , ورجبه يرجبه رجباً ورجوباً , ورجبه وترجبه وأرجبه كله: هابه وعظمه فهو مرجوب .
وسمي بذلك لأن العرب كانوا يرجبونه ؛ أي يعظمونه في الجاهلية ؛ يقال رجّبته ورجبْته؛ بالتشديد والتخفيف ؛ أي : عظمته .
قال الكميت بن زيد الأسدي :
ولاغيرهم أبقي لنفسي جنة ولاغيرهم ممن أجل وأرجب
وقيل سمي بذلك لترك القتال فيه ؛ من قولهم رجل أرجب ؛ إذا كان أقطع لايمكنه العمل .
وكان العرب يسمّون رجباً : ( منْصل الأسنة ) ؛ ينزعون فيه الأسنة من الرماح ؛ توقياً للقتال .
فهو شهر تعظمه العرب فلا يستحلون القتال فيه .
وقد ذكر بعض العلماء أربعة عشر اسماً لشهر رجب فلتنظر في مظانها .

الفصل الثاني : ( عتيرة رجب وحكمها في الشريعة) :
فسر العلماء عتيرة رجب بعدة تفسيرات منها :
قال أبو عبيدة القاسم بن سلام الهروي المتوفى سنة ( 224 هـ) رحمه الله : ( وأما العتيرة فإنها الرجبية , وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب , يتقرب بها أهل الجاهلية ....وذلك أن العرب كانوا إذا طلب أحدهم أمراً نذر لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا وكذا , وهي العتائر ) [ غريب الحديث 1/ 195 – 196 ]
وذكر ابن منظور : ( أن الرجل كان يقول في الجاهلية : إن بلغت إبلي مائة عترت عنها عتيرة , فإذا بلغت مائة ضن بالغنم فصاد ظبياً فذبحه ) .
فعن مخنف بن سليم قال : كنا وقوفاً مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فسمعته يقول : ( يا أيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة . هل تدرون ما العتيرة ؟ هي التي تسمونها الرجبية ) رواه أحمد والنسائي وأبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب وقال الخطابي : هذا الحديث ضعيف المخرج وأبو رملة مجهول .
واسمه عامر وهو مجهول لايعرف , قال الذهبي : قال عبد الحق : اسناده ضعيف وصدقه ابن القطان وضعفه الألباني في المشكاة حديث 1478 .
وكان هذا في بدء الإسلام ثم نسخ بعد ذلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا فرع ولا عتيرة ) متفق عليه .
والفرع : هو أول النتاج , كانوا يذبحونه لظواغيتهم , والعتيرة كانت في رجب .
قال بن القيم رحمه الله : قال ابن المنذر – بعد أن ذكر الأحاديث في عتيرة رجب -: ( وقد كانت العرب تفعل ذلك في الجاهلية وفعله بعض أهل الإسلام , فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهما , ثم نهى عنهما فقال : ( لا فرع ولا عتيرة ) فانتهى الناس عنهما لنهيه إياهم عنها , ومعلوم أن النهي لا يكون إلا عن شيئ قد كان يفعل , ولا نعلم أن أحدا ً من أهل العلم يقول : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان نهاهم عنهما ثم أذن فيهما , والدليل على أن الفعل كان قبل النهي قوله صلى الله عليه وسلم في حديث نبيشة الهذلي قال : نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب , فما تأمرنا ؟ قال : ( اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله عز وجل وأطعموا ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
وفي إجماع عوام علماء الأمصار على عدم استعمالهم ذلك , وقوف عن الأمر بهما مع ثبوت النهي عن ذلك بيان لما قلنا . ا. هـ [الاعتبار ص 159 -160]
قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في الفتاوى[ 6 / 165 -166 ] : ( المراد بـ (( لا فرع ولا عتيرة )) نفي كونهما سنة أي خلافاص لما يراه بعض أهل الجاهلية من أن ذلك سنة , لكن النفي يفيد البطلان كـ (( لا عدوى ولا طيرة )) أفلا يكون (( لا فرع ولا عتيرة )) إبطال لذلك ؟! .
فالأصل سقوط ذلك , ولا حاجة إلى تأويل , بل هو ساقط بالإغسقاط النبوي , سقط سنة وفعلاً .
هذا مع دلالة (( من تشبه بقوم فهو منهم )) مع دلا لة أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع من مشابهة الجاهلية .
ثم إن هذا من باب العبادات , والعبادات توقيفية , فلو لم ينفها النبي صلى الله عليه وسلم كانت منتفية , فإن أمور الجاهلية كلها منتفية , لا يحتاج إلى أن ينصص على كل واحد منها ...ا. هـ

ولكن ليس هذا معناه أنه لا يجوز الذبح عموماً في شهر رجب ولكن المراد بالنهي هو ما ينويه الذابح أن هذه الذبيحة هي عتيرة رجب , أو أنه ذبحها تعظيماً لشهر رجب ونحو ذلك – والله أعلم[ البدع الحولية ص225 ] .
يتبع إن شاء الله




التوقيع

قيل لأبي بكر بن عياش – رحمه الله - :
يا أبا بكر من السني؟
قال: الذي إذا ذكرت الأهواء لم يتعصب لشيء منها.

  _ رد مع اقتباس
قديم (س 01:11 AM) 08/09/2004, رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الصعيدي
عضو جديد

الصورة الرمزية الصعيدي





  

 

الصعيدي غير متواجد حالياً


الفصل الثالث: (حكم تخصيص شهر رجب بالصيام أو القيام أو العمرة أو الزيارة ):

أما تخصيص شهر رجب بالصيام أو القيام فهو من الأمور المبتدعة في هذا الشهر والمخصصين له استندوا إلى أحاديث لا تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسوف أفرد فصلاً أبين فيه حكم العلماء على هذه الأحاديث إن شاء الله .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( أما تخصيص رجب وشعبان جميعاً بالصوم , أو الإعتكاف , فلم يرد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ولا عن أصحابه , ولا عن أئمة المسلمين , بل قد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان , ولم يكن يصوم من السنة أكثر ما يصوم من شعبان , من أجل شهر رمضان ..) ا.هـ ]مجموع الفتاوى 25 / 290 [

وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في اقتضاء الصراط المستقيم ] 2 / 624 – 625[
: ( أن تعظيم شهر رجب من الأمور المحدثة التي ينبفي اجتنابها , وأن اتخاذ شهر رجب موسماً بحيث يفرد بالصوم مكروه عن الإمام أحمد ـ رحمه الله ـوغيره )
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن خرشه بن الحر قال : ( رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب أكف الناس في رجب , حتى يضعوها في الجفان , ويقول : كلوا فإنما هو شهر كان يعظمه أهل الجاهلية ) ] المصنف 3 / 102 [صحح اسناده الشيخ الألباني رحمه الله في الإرواء (4 /113) حديث رقم ( 957 ) .

ودخل أبو بكر وقيل أبو بكرة رضي الله عنهما فرأى أهله قد اشتروا كيزاناً للماء واستعدوا للصوم فقال : ( ما هذا ؟ فقالوا : رجب . فقال : أتريدون أن تشبهوه برمضان ؟ وكسر تللك الكيزان )
] مجموع الفتاوى 25 / 291 [ .

وقال الحافظ المؤتمن بن أحمد الساجي محدث بغداد رحمه الله المتوفى سنة ( 507هـ ) : ( كان الإمام عبد الله الأنصاري شيخ خرسان لا يصوم رجب وينهى عن ذلك ويقول : ما صح في فضل رجب ولا صيامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء وقد رويت كراهة صومه عن جماعة من الصحابة , منهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما , وكان يضرب بالدرة صوامه ) ] اداء ما وجب من وضع الوضاعين في رجب ص 56 [ .

وبذلك جزم الحافظ بن حجر في رسالته ( تبيان العجب ص 3 ) وقال : قد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ .
وكره ابن عباس صيام رجب كله , خيفة أن يرى الجاهل أنه مفترض .
وكذلك كره صيامه كله ابن عمر وأنس رضي الله عنهم وسعيد ابن جبير ويحي بن سعيد النصاري والإمام أحمد وغيرهم .
وأما صيام أول خميس من رجب وكذلك ليلة النصف من رجب الذي تصلي فيه صلاة تسمى بصلاة ( أم داود ) كما في ] اللآلئ المصنوعة 2 / 57 [ .

فإن تعظيم هذا اليوم لا أصل له في الشريعة أصلاً وكذلك تعظيم ليلة أول جمعة والتي تسمى بـ ( الرغائب ) والتي قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أن هذه البدعة حدثة في الإسلام بعد المئة الرابعة , وروي فيها حديث موضوع باتفاق العلماء , مضمونه : فضيلة صيام ذلك اليوم ( أي يوم أول خميس ) وفعل هذه الصلاة المسماة عند الجاهلين بصلاة الرغائب , وقد ذكر ذلك بعض المتأخرين من العلماء , من الأصحاب وغيرهم .
والصواب الذي عليه المحققون من أهل العلم , النهي عن إفراد هذا اليوم بالصوم , وعن هذه الصلاة المحدثة , وعن كل ما فيه تعظيم لهذا اليوم من صنعة الأطعمة وإظهار الزينة , ونحو ذلك حتى يكون هذا اليوم بمنزلة غيره من الأيام , وحتى لا يكون له مزية أصلاً ا.هـ ] اقتضاء الصراط المستقيم 2 / 122 [ .

قال الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي رحمه الله المتوفى سنة ( 520 هـ) في كتابه ( الحوادث والبدع ص 141 ) : ( وفي الجملة : أنه يكره صومه على أحد ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه إذا خصه المسلمون بالصوم في كل عام ؛ حسب العوام ومن لا معرفة له بالشريعة ـ مع ظهور صيامه ـ أنه فرض كرمضان .
الثاني: أنه سنة ثابتة خصه الرسول صلى الله عليه وسلم بالصوم كالسنن الراتبة .
الثالث : أن الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على سائر الشهور , جاري مجرى صوم عاشوراء , وفضل آخر الليل على أوله في الصلاة فيكون من باب الفضائل لا من باب السنن والفرائض , ولو كان من باب الفضائل ؛ لسنه عليه السلام أو فعله ولو مرة في العمر ؛ كما فعل في صوم عاشوراء , وفي الثلث الغابر من الليل .
ولمّا لم يفعل ؛ بطل كونه مخصوصاً بالفضيلة , ولا هو فرض ولا سنة باتفاق , فلم يبق لتخصيصه بالصيام وجه , فكره صيامه والدوام عليه , حذراً من أن يلحق بالفرائض والسنن الراتبة عند العوام .
فإن أحب امرؤ أن يصومه على وجه تؤمن فيه الذريعة , وانتشار الأمر ـ حتى لا يعد فرضاً أو سنة ـ فلا بأس بذلك ) ا.هـ .

وأما تخصيصه بالعمرة فيه فقد روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر اربع مرات إحداهن في رجب فأنكرت ذلك عائشة رضي الله عنها وهو يسمع فسكت .
كما في رواية الإمام البخاري في كتاب العمرة باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم .

قال ابن العطار رحمه الله المتوفى سنة ( 724 هـ) : ( ومما بلغني عن أهل مكة زادها الله شرفاً اعتياد كثرة الاعتمار في رجب , وهذا مما لا أعلم له أصلاً , بل ثبت في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( عمرة في رمضان تعدل حجة )) ا . هـ.

وذكر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في مجموعة الرسائل والفتاوى ] 6 / 131 [ : (أن العلماء أنكروا تخصيص شهر رجب بكثرة الاعتمار ) ا . هـ

فالصحيح أن تخصيص شهر رجب بالعمرة ليس صحيح لأنه ليس هناك دليل شرعي على تخصيصه بالعمرة فيه مع ثبوت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رجب قط كما قالت عائشة رضي الله عنها .
ولو كان هناك فضل لدل أمته عليه كما دلهم على فضل العمرة في رمضان ونحو ذلك .
قال الإمام الحافظ أبو شامة المقدسي رحمه الله المتوفى سنة ( 665 هـ) : ( ولا ينبغي تخصيص العبادات بأوقات لم يخصصها بها الشرع , بل تكون حميع أفعال البر مرسلة في جميع الأزمان ليس لبعضها على بعض فضل , إلا ما فضله الشرع وخصه بنوع من العبادة فإن كان ذلك , اختص بتلك الفضيلة تلك العبادة دون غيرها , كصوم يوم عرفه وعاشوراء ....فمثل ذلك يكون أي عمل من أعمال البر حصل فيها , كان له فضل على نظيره في زمن آخر .
فالحاصل : أن المكلف ليس له منصب التخصيص , بل ذلك إلى الشارع ) ا . هـ ] الباعث ص 48 [ .

أما ما يفعله بعض الجهلة في شهر رجب وهو ما يسمي بالزيارة الرجبية، حيث يذهبون من مكة إلى المدينة ، ويزورون كما زعموا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا أقبلوا على المدينة تسمع لهم صياحا ، وكانوا سابقا يذهبون من مكة إلى المدينة على الحمير خاصة، ولما جاءت السيارات صاروا يذهبون على السيارات فهو من البدع المحدثة التي أحدثها أهل البدع من الصوفية ومن لف لفهم من الفرق الهالكة وهو ليس من الإسلام في شيء , ثبتنا الله وإياكم على الإسلام والسنة وهدانا طريق الحق والله تعالى أعلم .
يتبع إن شاء الله



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 01:00 AM) 09/09/2004, رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الصعيدي
عضو جديد

الصورة الرمزية الصعيدي





  

 

الصعيدي غير متواجد حالياً


الفصل الرابع : ( في بدعة صلاة الرغائب وحكمها ) :
وهي من جملة البدع المحدثة في هذا الشهر , وتكون في ليلة أول جمعة من رجب ووقتها بين صلاتي المغرب والعشاء ولابد أن يسبقها صيام يوم الخميس الذي هو أول خميس في رجب .
والأصل فيها حديث موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم , واتهم بوضعه ( علي بن عبدالله بن جهضم الصوفي ) وضعها على رجال مجهولين لم يوجدوا في جميع الكتب ورواها عنه الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن ابن إمام أصبهان , وجاء فيه صفتها وأجرها ] الباعث ص40 [ و] وضع الوضاعين في رجب ص 54 [ .

قال بن الجوزي رحمه الله : ( ولقد أبدع ] أي غلا في بدعته [ فإنه يحتاج من يصليها أن يصوم وربما كان النهار شديد الحر , فإذا صام ولم يتمكن من الأكل حتى يصلي المغرب , ثم يقف فيها , ويقع ذلك التسبيح الطويل , والسجود الطويل , فيتأذى غاية الإيذاء , وإني لأغار لرمضان , ولصلاة التراويح كيف زوحم بهذه ؟ ! بل هذه عند العوام أعظم وأجل , فإنه يحضرها من لا يحضر الجماعات . ا. هـ ] الموضوعات 2 / 125ـ 126 [ .

وأول ما أحدثت ببيت المقدس , وذلك بعد ثمانين وأربع مئة ولم يصلها أحد قبل ذلك ] الحوادث والبدع 132 ـ 133 [ .
فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعلها , ولا أحد من أصحابه رضوان الله عليهم ولا التابعين ولا السلف الصالح رحمهم الله .

حكمها :
لا شك في بدعية هذه الصلاة ( الرغائب ) , لا سيما أنها أحدثت بعد القرون المفضلة , فلم يفعلها الصحابه ولا التابعون ولا تابع التابعين رحمهم الله أجمعين وكانوا على الخير أحرص ممن جاء بعدهم .
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي , ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام ؛ إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) رواه مسلم .
ولم ينقل عن أحد من الأئمة الأعلام دوّن هذه الصلاة في كتابه ولا تعرض لها في مجالسه , فإن كانت من السنن فهل تغيب عن هؤلاء الأعلام الذين هم قدوة المؤمنين وهم الذين إليهم الرجوع في جميع الأحكام من الفرائض والسنن والحلال والحرام .

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله : ( وأما صلاة الرغائب فلا أصل لها , بل محدثة فلا تستحب لا جماعة ولا فرادى , فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تختص ليلة الجمعة بقيام أو يوم الجمعة بصيام والأثر الذي ذكر فيها كذب موضوع باتفاق العلماء , ولم يذكره أحد من السلف والأئمة أصلاً ) ا. هـ ] الفتاوى 23 / 132 [ .

وقال ايضاً : ( صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين , لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه ولا استحبها أحد من أئمة الدين كمالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة رحمهم الله ...والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم , والحديث المروي فيها كذب بإجماع أهل المعرفة بالحديث ) ا . هـ ] الفتاوى 23 / 134 [ .

وسئل النووي رحمه الله عن صلاة الرغائب , وصلاة نصف شعبان هل لهما أصل ؟
فأجاب : الحمد لله , هاتان الصلاتان لم يصلهما النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه رضي الله عنهم ولا أحد من الأئمة الأربعة المذكورين رحمهم الله ولا أشار أحد منهم بصلاتهما , ولم يفعلهما أحد ممن يقتدى به , ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم منهما شيء ولا عن أحد يقتدى به , وإنما أحدثت في الأعصار المتأخرة وصلاتهما من البدع المنكرات , والحوادث الباطلات , وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلاله ) وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من عمل عملاً ليس عليه امرنا فهو رد ).
فينبغي لكل أحد أن يمتنع عن هذه الصلاة ويحذر منها , وينفر عنها ويقبح فعلها , ويشيع النهي عنها , فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) .
وعلى العلماء التحذير منها , والإعراض عنها أكثر مما على غيرهم , لأنه يقتدى بهم .
ولا يغترن أحد بكونها شائعة يفعلها العوام وشبههم , فإن الإقتداء إنما يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما أمر به ونهى عنه , وحذّر منه ....أعاذنا الله من المبتدعات , وحمانا من ارتكاب المخالفات . والله أعلم . ا . هـ ] فتاوى النووي ص40 [ .

قال بن القيم رحمه الله في ] المنار المنيف ص95[ : ( وكذلك أحاديث صلاة الرغائب ليلة أول جمعة من رجب كلها كذب مختلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .ا .هـ

وسئل النووي رحمه الله في ] الفتاوى ص40 [ أيضاً عن صلاة الرغائب هل هي سنة أم بدعة ؟
فأجاب : ( هي بدعة قبيحة منكرة أشد إنكار , مشتملة على منكرات فيتعين تركها والإعراض عنها , وإنكارها على فاعلها , وعلى ولي الأمر وفقه الله تعالى منع الناس من فعلها : فإنه راع وكل راع مسئول عن رعيته .
وقد صنف العلماء كتباً في إنكارها وذمها , وتسفيه فاعلها , ولا يغتر بكثرة الفاعلين لها في كثير من البلدان , ولا بكونها مذكورة في قوت القلوب وإحياء علوم الدين ونحوهما , فإنها بدعة باطلة , وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أحدث في ديننا ماليس منه فهو رد ) ........وقد امر الله تعالى عند التنازع بالرجوع إلى كتابه فقال : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) . ولم يأمر باتباع الجاهلين , ولا بالاغترار بغلطات المخطئين والله أعلم . ا .هـ



  _ رد مع اقتباس
قديم (س 01:32 AM) 11/09/2004, رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الصعيدي
عضو جديد

الصورة الرمزية الصعيدي





  

 

الصعيدي غير متواجد حالياً


الفصل الخامس : ( بدعة الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج ) :
وهذا الإحتفال من البدع والمنكرات المنتشرة التي نسبها بعض الجهلة وأهل البدع من الصوفية والخرافية إلى الشرع وجعلوا ذلك سنة تقام في كل عام وذلك في ليلة سبع وعشرين من رجب , وتفننوا في ذلك بما يأتونه فيها من المنكرات وأحدثوا فيها من أنواع البدع الكثير كاجتماعهم في المساجد وإيقاد الشموع والمصابيح فيها واجتماعهم للذكر والقراءة وتلاوة قصة المعراج المنسوبة إلى بن عباس رضي الله عنهما والتي كلها أباطيل وكذب مفترى وقصص أخرى مكذوبة يستجلبوا بها العامة كما في ( السنن والمبتدعات ص 147 ) ,
ثم إنهم لم يقتصروا على ذلك , بل ضموا إليه اجتماع النساء والرجال في الجامع مختلطين بالليل والنساء في كامل زينتهن .
وهذه الإحتفالات التي يزعمون باطلة من أساسها , لأنه لم يثبت أنه أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة بالذات .
وقد أختلف العلماء في تحديد الليلة التي أسري فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم .
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله : ( وقد اختلف في وقت المعراج فقيل :
كان قبل المبعث , وهو شاذ , إلا إن حمل على أنه وقع حينئذ في المنام .
وذهب الأكثر إلى أنه كان بعد المبعث , ثم اختلفوا :
فقيل : قبل الهجرة بسنة . قاله ابن سعد وغيره .وبه جزم النووي , وبالغ ابن حزم فنقل الإجماع فيه ـ فيكون في شهر ربيع الأول ـ .
وهو مردود , فإن في ذلك اختلافاً كثيراً , يزيد على عشرة أقوال منها ما حكاه ابن الجوزي أنه كان قبلها بثمانية أشهر ـ فيكون في رجب ـ , وقيل بستة أشهر ـ فيكون في رمضان ـ وحكى هذا الثاني أبو الربيع بن سالم , وحكى ابن حزم مقتضى الذي قبله , لأنه قال : كان في رجب سنة اثنتي عشرة من النبوة , وقيل : بأحد عشر شهراً , جزم به إبراهيم الحربي حيث قال : كان في ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة , ورجحة ابن المنير في شرح السيرة لابن عبد البر , وقيل : قبل الهجرة بسنةوشهرين , حكاه ابن عبد البر .
وقيل : بسنة وثلاثة أشهر , حكاه ابن فارس , وقيل : بسنة وخمسة أشهر قاله السدي , وأخرجه من طريقه الطبري والبيهقي , فعلى هذا كان في شوال , أو رمضان على إلغاء الكسرين منه ومن ربيع الأول , وبه جزم الواقدي , وعلى ظاهره ينطبق ما ذكره ابن قتيبة , وحكاه ابن عبد البر أنه كان قبلها بثمانية عشر شهراً .
وعند ابن سعد عن ابن أبي سبرة أنه كان في رمضان , قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً .
وحكى عياض وتبعه النووي عن الزهري أنه كان قبل الهجرة بخمس سنين , ورجحه عياض ومن تبعه ) . ا . هـ ( فتح الباري 7 / 203 , والبداية والنهاية 3 / 119 ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( أنه لم يقم دليل معلوم لا على شهرها , ولا على عشرها , ولا على عينها , بل النقول منقطعة مختلفة , ليس فيها ما يقطع به . نقله ابن القيم عنه في الزاد 1 / 57 .
قال ابن رجب رحمه الله : ( وقد روي انه كان في شهر رجب حوادث عظيمة , ولم يصح شيء من ذلك , فروي أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في أول ليلة منه , وأنه بعث في السابع والعشرين منه , وقيل : في الخامس والعشرين , ولايصح شيء من ذلك ) ا . هـ ( الباعث ص171 ) .

حكم الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج :
اجمع السلف الصالح على أن اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية من البدع المحدثة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلاله ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) .
نقل ابن القيم رحمه الله عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه قال : ( ولا يعرف عن أحد من المسلمين أن جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها لا سيما على ليلة القدر , ولاكان الصحابه والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور ولا يذكرونها , ولهذا لا يعرف أي ليلة كانت ) .
وإن كان الإسراء من أعظم فضائله صلى الله عليه وسلم ومع هذا فلم يشرع تخصيص ذلك الزمان , ولا ذلك المكان , بعبادة شرعية , بل غار حراء الذي ابتديء فيه بنزول الوحي , وكان يتحراه قبل النبوة , لم يقصده هو ولا أحد من الصحابة بعد النبوة مدة مقامه بمكة , ولا خص اليوم الذي أنزل فيه الوحي بعبادة ولا غيرها , ولا خص المكان الذي ابتديء فيه الوحي ولا الزمان بشيء .
ومن خص الأمكنة والأزمنة من عنده بعبادات لأجل هذا وأمثاله , كان من جنس أهل الكتاب الذين جعلوا زمان أحوال المسيح مواسم وعبادات كيوم الميلاد , ويوم التعميد , وغير ذلك من أحواله .
وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه جماعة يتبادرون مكاناً يصلون فيه فقال : ما هذا ؟ قالوا : مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد ؟! إنما هلك من كان قبلكم بهذا , فمن أدركته فيه الصلاة فليصل وإلا فليمض ) . ا .هـ ( زاد المعاد 1 / 58 , 59 ) .
وقال شيخ الإسلام في الفتاوى ( 25 / 298 ) : ( وأما اتخاذ غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال أنها ليلة المولد , أو بعض ليالي رجب , أو ثامن عشر ذي الحجة , أو أول جمعة من رجب , أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال ( عيد الأبرار ) , فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها , والله سبحانه وتعالى أعلم ) . ا . هـ

قال ابن الحاج رحمه الله في المدخل ( 1 / 294 ) : ( ومن البدع التي أحدثوها فيه أعني في شهر رجب ليلة السابع والعشرين منه التي هي ليلة المعراج ...) ا . هـ

قال ابن النحاس رحمه الله : ( أن الاحتفال بهذه الليلة بدعة عظيمة في الدين , ومحدثات أحدثها إخوان الشيطان ) ا . هـ ( تنبيه الغافلين ص 379 ) .

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : ( العبادات توقيفية فلا يقال : إن هذا جائز من باب المصلحه المرسلة , أو الاستحسان , أو القياس فلا يقال : هذه العبادة مشروعه إلا بدليل من الكتاب والسنة والإجماع أو الإجتهاد , لأن باب العقائد والعبادات والمقدرات كالمواريث والحدود لا مجال لذلك فيها ...) ا . هـ ( الفتاوى 3 / 97 , 100 ).
وقال الشيخ محمد ابن إبراهيم رحمه الله : ( أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج أمر باطل , وشيء مبتدع , وهو تشبه باليهود والنصارى في تعظيم أيام لم يعظمها الشرع , وصاحب المقام الأسمى رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي شرع الشرائع , وهو الذي وضح ما يحل وما يحرم ثم إن خلفاءه الرشدين , وأئمة الهدى من الصحابة والتابعين لم يعرف عن أحد منهم أنه احتفل بهذه الذكرى , ثم قال : المقصود أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بدعة , فلا يجوز ولا تجوز المشاركة فيه ) ا . هـ ( الفتاوى 3 / 103 ) .

فما ذكر من كلام العلماء وما استدلوا به من الآيات والأحاديث فيه الكفاية , ومقنع لمن يطلب الحق في إنكار هذه البدعة , وهي بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج , وأنها ليست من دين الإسلام في شيء , وإنما هي زيادة في الدين , وشرع لم يأذن به الله , وتشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى في زيادتهم في دينهم , وابتداعهم فيه مالم يأذن به الله , وأن لا زمها التنقص للدين الإسلامي , واتهامه بعدم الكمال , ولا يخفى ما في ذلك من الفساد العظيم , والمنكر الشنيع , والمصادمة لقوله تعالى : (( اليوم أكملت لكم دينكم )) , والمخالفة الصريحة لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المحذرة من البدع , ومما يؤسف له أن هذه البدعة قد فشت في كثير من الأمصار في العالم الإسلامي , حتى ظنها بعض الناس من الدين , فنسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين جميعاً , ويمنحهم الفقه في الدين , ويوفقنا وإياهم للتمسك بالحق , والثبات عليه , وترك ما خالفه , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .



  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لبناني يعلم بدوي أصول البيع هههههه صدى النسيان إستــراحـــة عسيــــر 0 (س 10:09 AM) 02/08/2009
ربح البيع ابا الدحداح الضبياني مُـختارات منقولة 1 (س 07:48 PM) 02/04/2009
حول البدع وأنكارها ابوعبدالكريم - الدعوة إلى الله ، والفقه والمواعظ والإرشاد ، والتغطيات والمقالات : 1 (س 10:13 PM) 09/11/2008
البدع والرد العركي عسير الموروث الشعبي 2 (س 11:31 PM) 13/07/2007
سلسلة البدع والمحظورات في شهر شعبان الصعيدي - مواسم الطاعات والعبادات : 1 (س 12:15 AM) 27/09/2004


الساعة الآن .


منتديات عسير
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظه لموقع عسير
============================

2020