لحجز مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
 

آخر 14 مشاركات
من يعرف هذا الشاعر جمعية البر بأبها عطاء وإحسان
مقاول بناء مولات قاعات افراح حضائر الدواجن اسواق... >>>> شخصيات ابهاوية من الماضي القريب >>>>
ابر مانع الهازمي ؟؟؟ أسماء الاًدوات الزراعية والاًوانى المنزلية...
اشهر الرقصات في الفلكلور الشعبي السعودي منظومة أبر أمسروي الألمعي .. لحاكم صبيا محمد...
السودة والحبلة ( انتماء : شاعر: وخواطر شعبيه )
نستعرض بعض روائع/الشاعرالكبير/ناصر محمد الغريدي... ابو رايف السلام عليكم
أنتقل الى رحمة الله الرقيب الشهيد علي سعيد... ما هي أجمل لهجة سعودية بنظر الناطقين بها؟ أبناء...
 
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير الأدب > صيد الذوائق ،،(للمنقولات النصية و الصوتية )
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 08:39 AM) 24/10/2015, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابوالحسن النعمي
عضو مميز

الصورة الرمزية ابوالحسن النعمي





  

 

ابوالحسن النعمي غير متواجد حالياً


ياخالق الكون،،،

يــا خــالـق الكــون


ياخالقَ الكونِ، حالُ الأمّةِ انقلبا
فأصبح اللَّهوُ في ميزانها أَدَبا
تقلَّبتْ في معاصيها، وما علمتْ
أنَّ المعاصيَ نارٌ تُحدِثُ العَطَبا
تطاوَل الليل حتى اغتالَ بَهْجتَها
فما ترى قمراً يبدو ولا شُهُبا
مدَّ العدوُّ لها حبل الخداعِ، إذا
تحرَّكت صَوْبَ ما تحتاجه سَحَبا
فلا هيَ انطلقتْ فيما تريد،ولا
هو احتواها ولا لبَّى لها الطَّلَبا



سرى بها في الدَّياجي، وهي تَتْبَعُه
تجرُّ ثوب خضوعٍ تُمسك الذَّنَبا
تمشي بغير حذاءٍ، والثَّرى حَسَكٌ
يُدمي خُطاها، فتلقى الهمَّ والنَّصبا
بستانها صار للأعداء مُنتَجعاً
فما تحصِّل لا تَمْراً ولا رُطَبا
ولا تذوق طعاماً وهي جائعةٌ
تشاهد التِّين والرمَّانَ والعنبا
عَطْشَى تلمِّظها النيرانُ ما شربتْ
ولا رأتْ رحمةً في وجهِ مَن شَرِبا
باعتْ عباءتَها في ليلِ وحَشتِها
بَيْعَ الذي باع بالخسرانِ ما كَسِبَا
لما رآها انبثاقُ الفجر عاريةً
بكى وأبكى وأرخى دونَها الهُدُبَا




يا خالقَ الكون، هذا وجهُ أمتنا
بَدَا ويا ليته لمّا بدا احتجبا
لأنه فقد الحُسْنَ البديع iiفلم
َيعُدْ يَسرُّ محبّاً عندما اكتأَبا
في أرض إسرائها تجري ملاحمُها
حرباً تحوِّل قانونَ الحروبِ هَبَا
لم تترك الأمَّ ترعى حال مُرْضعها
ولا الرَّضيعَ،ولا الشيخ الذي انتحبا
ولا زهوراً من الأطفال زَّقها
باغٍ وقطَّعها صاروخُه إِرَبا
هذي جِنينُ وهذي غَزَّةُ اشتعلتْ
وأصبح الناسُ في نيرانها حَطَبا



أُريق فيها دَمُ الطفل البريءبلا
عَطْفٍ، وغذَّى به المستعمر اللَّهبا
لا تكشف الشمسُ إلا وجهَ باكيةٍ
على الرُّكام الذي وارى أخاً وأَبا
حتى غناءُ طيور الدَّوْح صارله
معنى البكاءِ الذي لا يبعَثُ الطَّربا
أنَّى تغنِّي طيورٌ وهي جافلةٌ
أعشاشُها نُهِبَتْ من بينِ ما نُهبا
يا شرَّ ملحمةٍ تجري، وعالَمُنا
يرى ويسمَع لكنَّ الهَوَى غَلَبا
يرى حقيقةَ ما يجري ويُنكرها
فما يصدِّق إلاَّ قولَ مَنْ كذبا
للغرب عينٌ ترى طفلاً رمى حجراً




ولا تشاهد صاروخاً إذا ضَرَبا
ولا تشاهد شارونَ اللَّعينَ وما
ساقتْ يداه من البلوى وما جَلَبا
ولا ترى لهب الغاراتِ حين سرى
دخانُها في سماوات الرَّدَى سُحُبا
هل يُرتجى الخيرُ من غربٍ يعيش على
تعصُّبٍ وانتهاكٍ صارخٍ وَرِبا
أين القوانينُ طارتْ من دفاترها
كأنَّ كاتبَها بالأمسِ ما كَتَبا
كلُّ القوانين داستْها «مُجَنْزَرَةٌ»
يقودها طائشٌ ميزانُه اضطربا
أنَّى يُنيلُك ما ترجوه من أملٍ
وكيف يُرضيك، مَن يستبطن الغضبا



يا أمة الحقِّ، يا صرحاً أراه على
قلاع تاريخنا يسمو بها رُتَبا
رأيت أبراجَه في الأُفْق سامقةً
فلم ترَ العينُ إلاَّ الدُّرَّ والذَّهبا
أشكو إلى الله ما ألقاه من أَلَمٍ
لمَّا أرى الدمع من أهدابكِ انسكبا
لما أرى من بني الإسلام شرذمةً
يثنون عند جنون الظالم الرُّكَبَا
سألتُ عن أمتي الغرَّاءِ كعبتَها




وروضةً عند محراب الهدى وقُبا
سألت مسجدَها الأقصى وصخرتَه
عن سيِّد الخلق لما جاوزَ الحُجُبا
فأخبرتني، وبعض القول تعزيةٌ
أنَّ المسافرَ من أوطانه اقتربا
وأنَّ مركبةَ الإلحاد يدفعها
إلى الرَّدَى سائقٌ عند المضي كَبَا
وأنَّ مركبة الحقِّ المبين مضتْ
لكي تَرُدَّ من الأوطان ما سُلبا
وأنَّ ذاكرةَ الظلماء قد ذكرتْ
من بعد نسيانها الأَفلاكَ والشُّهُبا
يا أمَّة الحقِّ فيكِ الخير، ما غَربَتْ




شمسُ اليقين ولا نَجْمُ الهُدَى غَرَبا
هذي البطولات في الأقصى تذكِّرنا
بخالدٍ والمثنَّى حينما ركبا
وقرَّبا من بعيد النَّصر ما فرحتْ
به قلوبُ الحيارى حينما قَرُبا
هذي البطولات شدَّتْ أَزْرَ أمتنا
وأرجعتْ من زمان العزِّ ما ذهبا
بها نرى جعفر الطيَّار محتضناً
بصدره رايةَ الإسلام، ما هَرَبا
بلا ذراعين خاض الهول محتملاً


آلامَه في سبيل الله محتسبا
كم في فلسطينَ من ذي همَّة، بُتِرَتْ
رجلاه لكنّه فوق اللَّظى وَثَبا
وكم ذراعين حال القطع بينهما
وبين جسمهما من بعد أنْ خُضِبَا
لكنَّ رايةَ دين الله ما سقطتْ
ولا المنافح عن أَمجادها غُلِباَ
يا أمَّة الحقِّ، عينُ الظلم سوف ترى




من صارم العدل حدّاً قاطعاً وشَبَا
لا يفطن الظالم الباغي لما اقترفتْ
يَداه من ظلمه إلاَّ إذا نُكِبَا
في حينها ربَّما يبدي ندامتَه
لكنه نَدَمٌ لا يُبْلِغُ الأَرَبا
سيُفْتَح البابُ بابُ الفجر، تفتحُه
يَدُ المصلِّي الذي لا يعرف الكَذِبَا

هذه قصيده للدكتور \ عبدالرحمن العشماوي حفظه الله
لقد أعجبت بها أرجو أن تحوزعلى رضاكم أيها الأحباب الكرام،،،




التوقيع

[IMG][ فلاش = HTTP : / / flash01.arabsh.com/uploads/flash/2013/03/26/0e3f464b62fa.swf] العرض = 296 الارتفاع = 303 [/ FLASH][/IMG]

  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
درة الكون ابن الزبير - الإسلام والمسلمين ، الرسل والسلف الصالح ، القرآن الكريم والسنة النبوية : 0 (س 08:12 PM) 18/11/2008
هبه الكون mazni عسير العــام 0 (س 01:23 AM) 21/04/2007
من عجائب الكون إبردهيس عسير العــام 8 (س 09:18 PM) 11/03/2006


الساعة الآن .


منتديات عسير
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظه لموقع عسير
============================

2020