لحجز مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
 

آخر 14 مشاركات
>>>> شخصيات ابهاوية من الماضي القريب >>>> أنتقل الى رحمة الله الرقيب الشهيد علي سعيد...
ما هي أجمل لهجة سعودية بنظر الناطقين بها؟ أبناء... اللواء الركن العلكمي يترجل عن صهوة جواده ..
ابر مانع الهازمي ؟؟؟ حساب المواطن هل ظلم المواطن
يا أمانة عسير المقابر ماذا أنتم بها فاعلون من يعرف هذا الشاعر
جمعية البر بأبها عطاء وإحسان حسن بن سلطان المازني ضيف منتديات عسير في حوار حول...
حنا عسير الهول لادندن الحرب هذا الوطن غالي ... الجمعية النسائية للتنمية بعسير. بدلاً من !
الأمير خالد الفيصل يلعب خطوة وإخراج مع احلا شيلة خطوة بالطريقة القديمة
 
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير الرئيسيةô§ô¤*~ > عسير الموروث الشعبي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم (س 03:04 AM) 08/03/2007, رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو طارق
عضو جديد

الصورة الرمزية ابو طارق






  

 

ابو طارق غير متواجد حالياً


هل كان الشعر النبطي من موروثات منطقة عسير

هل كان الشعر النبطي من موروثات منطقة عسير
مما يؤسفني أن كثير من أبناء منطقة عسير ينظر إلى الموروث الشعري في منطقة عسير على أنه حبيس ‏قمقم اللهجة المحلية في أشعار الخطوة والدمة والعرضة وغيرها وهذا إذا دل فإنما يدل على القصور الإعلامي ‏في نشر الموروث الشعبي أولا , وثانيا رغبة أخواننا الشباب في لبس ثوب الحضارة المتميز الذي لا يليق به ‏أن يلبس سواه ولم يعلم أن الثوب الذي يغريه لبسه. كان من ألبسة التراث التي أبلاها أجدادنا في عسير فعلى ‏سبيل المثال الشعر النبطي كان موجود في منطقة عسير وبقوة فالمناطق العسيرية الشرقية في مملكتنا الحبيبة ‏كانت قصوراً تزخر بالكثير من هذا التراث ولكي لا أطيل عليكم سأورد لكم هذه القصة بشعرها النبطي والتي ‏كان أبطالها من منطقة عسير وبالتحديد من قبيلة بني مالك عسير.‏
كانت الحياة صعبة وفيها الكثير من العسر وضيق ذات اليد نتيجة ضعف المصادر الاقتصادية وكان هناك شابا ‏طموحه لا يتعدى حدود رعي الأغنام ولا يبحث عن مطامع الدنيا فهو يشقى لكسب قوت يومه وأحب فتاة ‏جميلة من بني عمومته كانت ترعى معه الغنم حبا عذريا جما فأراد الزواج منها وتقدم لخطبتها من أهلها ‏فصدم أشد صدمه فأهلها كان مطمعهم مادي بحت وطلبوا منه مهرا لا يملك منه قطميرا ولهيامه الشديد بها ‏قرر التخلي عن رعي الغنم والبحث عن الكسب السريع في أرجاء الفسيحة ليجمع المهر المطلوب وأبلغ ‏معشوقته بذلك فدعت له بأن ييسر الله له رزقا أينما يمم وجهه وذهب إلى أرض الحجاز وعمل سقاء وحمالا ‏وغيرها حتى جمع أضعاف المهر في سنة واحدة وقدر أن الطموح لا يوجد له حدود وعاد ليري من لم يستطيع ‏أن يغير ما بقلبه من عشق لها سيدات الحضارة والمال والجاه أحد عاد وكله شوق لرؤية محبوبته التي كانت ‏تبادله الشعر فهما شاعران لا يشق لهما غبار وعندما سأل عنها صعق لهول ما سمع لقد تزوجت من رجل ‏بدوي مقتدر يكبرها سناً فالبدو كانوا أكثر ما يتواجدون في سهول عسير الشرقية فضاقت به الدنيا وما رحبت ‏وقرر هجر دياره ولكن كانت وجهته هذه المرة إلى الشرق حيث أراضي محبوبته التي لا يعلم أي منها تقطن ‏وسار بكل ما يملك من خفيف المتاح وأخذ يهيم في كل سفوح المنطقة من قرية إلى أخرى ومن خيمة إلى ‏خيمة يبات لدى أهلها ضيفا عليهم ثم يرحل فجر اليوم التالي وفي أحد الأيام وبعد أن أدركه الليل أبصر نار ‏تشع من خيمة بدوي بعد أن شارف على منطقة بيشة فتوجه إلى تلك الخيمة وعندما أقترب منها نادى بأهل ‏الدار فخرج إليه رجل جسور ورحب به وعشاه ما لا يعدو لبن إبل وتمر ثم نام الضيف أما صاحب البيت نام في ‏خيمة محرمه المغيبة وراء خيمة الضيف وقبل بزوغ الفجر قام صاحب البيت ليهتم بإبله وأغنامه وأوصى ‏زوجته بإكرام ضيقه وتقديم الفطور له وبعد بزوغ الشمس كان الضيف المسكين يغط في سبات عميق أيقضه ‏صوت دافئ حنون صوت يبحث عنه وكأنه صوت محبوبته فكان يظنه حلما حتى استيقظ وتوضأ وصلى فجره ‏المتأخر وعاد ليسمع نفس الصوت الذي يقدم له القهوة والتمر فاذا هو الصوت الذي طالما أشجاه بنظم ‏القصائد فسألها هل أنت فلانه كونها تلبس الخمار فقالت نعم فأستغرب منها معرفتها له وعدم إهتمامها به ‏وحاول سؤالها عن حالها وما صنعت وماذا حل بهما فوجد أن جوابها أشد قسوة مما كان عليه فود إستعطافها ‏وشرح ما أصابه لها كي تعيره بالا فقال
يا صاحبي عطني من الود ريشه هدية يســـــــخى بها راعي المال
من شيئ لا ينفع ولا منه عيشـه واللي مثيلي ينفعه لو بعض حـال
فسطرت مثلا لاأروع منه ولا أجمل في حشمة المرأة العسيرية ووفائها لزوجها متناسية كل وعود الحب ‏والصداقة من تراث الشباب وقالت ‏
يا ضيفنا ما ارضا لكم بالغشـيشة تبد بالدلة ولا قبلها فــــــــــــــال
أهل النخل عيوا على تمر بيشــه واثنين ما يقسم لهم زاد رجـــال
فما كان منه إلا أن ثاب إلى رشده وأخذ نصيبه من فطورها الذي كان يتجرعه سماً وعاد أدراجه إلى أهلة ‏
وأجزم أن الأبيات السابقة واضحة ولا تحتاج للشرح ففيها الشعر النبطي يتجلى بصورة قوية واضحة لا وجود ‏لركاكة الشعر فيها وهناك الكثير من مثل هذه القصائد والقصص في تراثنا الشعبي العسيري التي تبحث عن ‏النور لتظهر للناس ومن هذا المنتدي المتميز أنادي كل من لديه أي موروث من هذا القبيل أن يتحفنا به وله ‏جزيل الشكر والعرفان.‏
وتقبلوا مني أخلص تحية وإلى قصة وقصيدة أخرى أخوكم أبو طارق ‏



  _ رد مع اقتباس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عناوين مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من لديه صوت معقول في ترديد الشعر النبطي او الفصيح يدخل حسن عبدالله شاطئ الخــاطر من بوح الخواطـر 6 (س 05:02 AM) 17/02/2009
مختارات منوعة من الشعر النبطي جنوبي مغترب صيد الذوائق ،،(للمنقولات النصية و الصوتية ) 10 (س 11:21 PM) 21/04/2007
من طرائف الشعر النبطي ( كتاب المستطرف النبطي ) جنوبي مغترب صيد الذوائق ،،(للمنقولات النصية و الصوتية ) 0 (س 02:39 AM) 22/12/2006
الشعر العسيري.....والشعر النبطي المغيدي عسير الموروث الشعبي 18 (س 05:07 AM) 18/01/2006


الساعة الآن .


منتديات عسير
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظه لموقع عسير
============================

2020